مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

كيف رمت واشنطن كوبا في أحضان موسكو؟!

بعد الإطاحة بنظام باتيستا تسلم فيديل كاسترو الحكم في كوبا التي تحولت في ظله لبلد شيوعي أثار حفيظة واشنطن التي وضعت نصب عينيها إفشال الثورة الكوبية والإطاحة بكاسترو بأي ثمن.

كيف رمت واشنطن كوبا في أحضان موسكو؟!
فيديل كاسترو ونيكيتا خروشوف، موسكو 1963 / Sputnik

كاسترو الذي فعلت واشنطن كل ما في وسعها لإزاحته، حكم كوبا 50 عاما، وكان شاهدا على رحيل وصعود نحو 10 رؤساء أمريكيين، جميعهم أضمروا له البغضاء والضغينة، فيما حاولت المخابرات الأمريكية اغتياله 638 مرة حسب أحد وزراء كوبا مؤخرا.

محاولات اغتيال فيديل كاسترو والإطاحة به تنوعت وتعددت، بدءا من محاولة قنصه وحشو سيجاره الخاص بالمتفجرات، وصولا إلى دس السم له في البيرة وغير ذلك من طرائق باءت جميعها بالفشل.

لم تقتصر طموحات الولايات للتخلص من كاسترو على محاولات اغتياله، بل حاصرت كوبا اقتصاديا أملا في انتفاض الشعب الكوبي عليه لإسقاطه وبذلت الغالي والنفيس من أجل ذلك بلا جدوى حتى باتت الوسيلة الوحيدة في يدها للإطاحة بحكمه، التدخل العسكري المباشر في بلاده، حيث شنت على كوبا ما عرف بحرب خليج الخنازير سنة 1961 مستخدمة المرتزقة والكوبيين المنفيين الذين غادروا كوبا بعد وصول كاسترو للحكم رفضا لحكمه وسياسته.

فصائل المرتزقة والمعارضة الكوبية المسلحة المدفوعة من الولايات المتحدة اصطدمت في هجومها المباغت بقوات الجيش الكوبي، حيث كان كاسترو ورفاقه على علم مسبق بما دبّرته واشنطن بفضل معلومات استخبارية تلقاها من موسكو لتسحق القوات الكوبية الغزاة عن بكرة أبيهم وتحبط خطة أمريكية محكمة كادت تقلب مسار كوبا وتحرفها عن النهج الذي اختارته.

كوبا إبان الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، كانت ورقة رابحة لم تقدر بثمن بالنسبة إلى موسكو التي أحسنت استغلالها بيد، وأغدقت عليها بيد أخرى لتجعل منها طفلا مدللا طلبه مجاب على الدوام.

فيديل كاسترو وليونيد بريجنيف، موسكو 1977 / Sputnik

وإلى جانب الدفاعات الجوية والرادارات والمعلومات الاستخبارية الأمر الذي جعلها قلعة حصينة في وجه واشنطن، تلقت كوبا سائر أشكال الدعم العلمي والتقني والطبي والاقتصادي، وحتى الغذائي من الاتحاد السوفيتي واستمرت غارقة في هذا النعيم حتى نشوب الأزمة السياسية في الاتحاد السوفيتي أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

سياسة الإصلاح التي أطلقها الزعيم السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، وخلصت إلى شلل تام في مفاصل الدولة انتهى بأزمة اقتصادية خانقة وزوال الاتحاد السوفيتي، انعكست بشكل مباشر على كوبا التي أحست باليتم شأنها شأن جميع حلفاء موسكو الأيديولوجيين في تلك المرحلة، وانضوت على ذاتها وأطلقت بدورها جملة من الإصلاحات للصمود في وجه العقوبات الأمريكية والحد ما أمكن من أثرها.

فيديل كاسترو وميخائيل غورباتشوف، كوبا 1989 / Sputnik

العلاقات الروسية الكوبية، لم تتعاف على النحو الذي كانت تنشده هافانا، إلا مطلع الألفية الحالية مع تسلم فلاديمير بوتين وفريقه السلطة في روسيا التي عادت بدورها لتلملم جروح التسعينيات وتحيي علاقاتها مع الأصدقاء القدامى، وفي طليعتهم فيديل كاسترو الذي حظي حتى مماته باهتمام وتقدير منقطعي النظير من كبار المسؤولين في روسيا.

فيديل كاسترو وفلاديمير بوتين، صورة من الأرشيف / AP

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عزّى اليوم كوبا حكومة وشعبا برحيل زعيم ثورتها فيديل كاسترو، معتبرا إياه رمزا لحقبة كاملة في التاريخ المعاصر.

وذكّر بوتين في برقية التعزية، بأن كوبا الحرة والمستقلة قامت بفضل تضحيات فيديل كاسترو ورفاقه وحظيت بموقعها عضوا فاعلا ومؤثرا في المجتمع الدولي.

سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي، وفي كلمة القاها بمناسبة افتتاح معرض للصور الفوتوغرافية كرّس مؤخرا للذكرى الـ90 لميلاد كاسترو ويوثق مراحل العلاقات الروسية الكوبية في ظل حكم الزعيم الكوبي، قال: "فيديل كاسترو قد دخل التاريخ كشخصية دشّنت حقبة جديدة في حياة كوبا، وأسست للمرحلة المعاصرة من العلاقات القائمة بين البلدين على مبادئ التضامن والصداقة والثقة والاحترام المتبادل".

أما الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف فقد استذكر لكاسترو في يوم عزاه، أنه بذل كل الجهود الممكنة لتحطيم النظام الاستعماري، وكرّس حياته لذلك تاركا أثرا عميقا ومتجذرا في تاريخ البشرية جمعاء. وأشار إلى أن كاسترو استطاع بناء دولة حديثة في كوبا وصمد في وجه الحصار الأمريكي الجائر جاعلا منها بلدا حرا ومستقلا يعتمد على ذاته.

المصدر: RT

صفوان أبو حلا

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا