Stories
-
رياضة
RT STORIES
الجانب المجهول في حياة إبراهيموفيتش.. لماذا يقاطع النجم السويدي مراسم الجنائز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحسم موقفه من عرض برشلونة للتعاقد مع رودري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل اللقاء الأول بين مدرب طرابزون سبور ومحمد صلاح (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادثة عمرها 8 أشهر.. القضاء يلاحق إيفان توني بتهمة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يوجه صدمة قوية لجماهير برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة قديمة جديدة.. شقيقة محمد صلاح تعلق على استقباله التاريخي في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكبر مشاركة روسية.. 4 أبطال في مواجهة نخبة الشطرنج بباريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل مورينيو بعد ضياع صفقة رودري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط مطالب بإقالته.. الأرجنتين توجه رسالة لرئيس "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يحسم موقفه من أزمة "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطوة حاسمة من جوليان ألفاريز لإتمام صفقة انتقاله إلى برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسباب استبعاد المنتخب الروسي للهوكي من بطولة العالم 2027
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكغريغور يعلن استعداده للعودة إلى حلبة النزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة لبطن محمد صلاح تثير الجدل (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعبة ألعاب قوى روسية تكشف عن الموقف الأمريكي تجاه منع الرياضيين الروس من المشاركات الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يتلقى أغرب هدية في مسيرته!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تحقق ذهبية جديدة في بطولة أوروبا للغطس
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
"مواد تكفي لصنع 10 قنابل".. إعلام عبري: خمسة أشهر من الحرب لم توقف البرنامج النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأمريكية: واشنطن تتحرك لقطع شريان التمويل غير المشروع الذي تعتمد عليه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يدافع عن وزير حربه: هيغسيث من أفضل رجالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب يأمر بإجراء تحقيق بشأن تسريب معلومات حول مخزونات الذخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يتسلم دفعة كبيرة من صواريخ استخدمت لأول مرة في الحرب ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير في الشؤون الأمريكية: ترامب يبحث عن "كبش فداء" لأزمة إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جونسون: ترامب يدرك تداعيات الصراع مع إيران على الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
The Atlantic: إيلون ماسك رفض مساعدة أوكرانيا في توجيه ضربات ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. قصف مسيرة جوية أوكرانية لمبنى سكني في كيرتش يسفر عن سقوط قتلى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف في البحر الأسود سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناشط سوداني يكشف عن شبكة تجنيد مواطنيه في ليبيا للقتال بأوكرانيا ومالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدريبات قوات مشاة البحرية من مجموعة قوات "المركز" في ساحة جمهورية دونيتسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الطيران الحربي الروسي يدمر مراكز للتحكم بالمسيرات الأوكرانية في دونيتسك وخاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية بولندا يدعو لبحث إمكانية اعتراض الصواريخ الروسية فوق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الليتواني يدعو إلى عدم إثارة الذعر بالمعلومات حول تهديد روسي مزعوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": قراصنة روس يعثرون على وثائق تتعلق بالغارات الجوية الأوكرانية على محطات النفط في روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 203 مسيرات أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إصابة 3 سفن شحن محملة بإمدادات للجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الفرقة 76 يقدم لبوتين تقريرا مفصلا حول الوضع في قطاع دوبروبولسكي في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير 281 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
جدة.. الرئيس التركي يصل إلى السعودية في زيارة رسمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كامتشاتكا.. دببة تستمتع بوفرة الأسماك في محمية عند بحيرة "كوريلسكوي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. جراحون يحمون مريضا خلال زلزال في مدينة كوماموتو
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)
RT STORIES
رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
هل يصبح المعارض الروسي نافالني "خميني" روسيا؟
يصل المعارض الروسي، أليكسي نافالني، إلى موسكو مساء اليوم الأحد قادماً من برلين، بعد تلقيه العلاج في ألمانيا مما يزعم أنه كان تسميماً بمادة "نوفيتشوك" الكيماوية السامة، بحسب قوله.
لن أكرر حجج الطرفين فيما يتعلق بقضية التسميم المزعوم، وما إذا كان قد حدث أم لا، لكني سوف أركز على الجوانب السياسية لعودة نافالني.
بالنسبة لي شخصياً، صدرت شهادة الوفاة السياسية للسياسي، أليكسي نافالني، عام 2014، عندما رفض الاعتراف بالاستفتاء على عودة شبه جزيرة القرم إلى روسيا. فبالنسبة لسياسي يعمل داخل روسيا، كان ذلك بمثابة انتحار سياسي أكيد، لتعارضه بشكل قاطع مع المشاعر العامة للشعب الروسي، ولكشفه عن المصالح الخارجية الأخرى التي يخدمها نافالني.
إن ذلك مثل قناة "الحرة" الأمريكية، على سبيل المثال، حينما يمكنها التظاهر بالحرية قدر ما تشاء، لكنها لا تستطيع إجراء مقابلة مع حزب الله أو حماس مثلاً، حتى لو أدى ذلك إلى انحسار قاعدة مشاهديها، لأن ذلك أمر غير مقبول بالمرة لواشنطن.
هكذا هو الأمر بالنسبة لنافالني، الذي لم يتمكن من تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة له في واشنطن، باعترافه باستفتاء شبه جزيرة القرم، حتى ولو كان ذلك يعني تهميشه في المشهد السياسي الروسي المحلي.

نافالني يعود على جناح "النصر" ومشعوذ على حصان أبيض!
السؤال التالي ما إذا كان نافالني بالفعل سياسياً هامشياً؟ سياسياً، وعلى الرغم من محاولات الدعاية الغربية تقديمه كزعيم للمعارضة الروسية، ومنافساً رئيسياً لبوتين، إلا أن الإجابة عن هذا السؤال هي بالطبع نعم، أليسكيي نافالني سياسي هامشي. لكن صورة حجمه السياسي في الخارج، بفضل وسائل الإعلام الغربية، أكبر بكثير من حجمه الحقيقي داخل روسيا.
فمن ناحية، يعتبر نافالني قزماً سياسياً، لكن لديه بعض الإمكانات كي يكون سلاحاً ضد روسيا.
على سبيل المثال، فوفقاً لمؤسسة استطلاع الرأي "مركز ليفادا" الذي يموله الغرب، والمستقل بالكامل عن الكرملين، في ديسمبر 2020، عبّر 55% من عينة الاستطلاع عن استعدادهم للتصويت في الانتخابات الرئاسية لفلاديمير بوتين، في مقابل 2% لنافالني. ووفقاً لاستطلاع رأي آخر أجري في سبتمبر 2020، قال 55% إنهم لا يثقون في نافالني، و50% إنهم لا يوافقون على أنشطته.
وفيما يتعلق بقضية التسميم المزعومة، يعتقد 30% من الروس أن ما حدث لم يكن سوى مسرحية مفتعلة من السياسي المعارض نفسه، و19% يرون في ذلك استفزازاً متعمداً من أجهزة الاستخبارات الغربية، و15% يرون فيها محاولة من السلطة لإزاحة أليكسي نافالني. في الوقت نفسه، يثق ما يصل إلى 34% من الفئة العمرية 18-24 عاماً من عينة الاستطلاع في تورط السلطة في عملية "التسميم". وعلى خلفية أغلبية المواطنين الروس الذين لا يهمهم مصير نافالني، وجد استطلاع الرأي أن 17% فقط من المواطنين يتابعون عن كثب تطور هذه القضية.
وعليه، فمع 2% من التأييد الشعبي لنافالني في الانتخابات، ومعارضة التصويت لدى 50% من السكان، فإن نافالني، بكل تأكيد، سياسي هامشي لا أكثر، وحقيقة أن استطلاعات الرأي المناهضة له أضعافاً مضاعفة من المؤيدة ليست سوى صورة نموذجية للمعارضة الروسية الليبرالية الموالية للغرب. لقد فقد هؤلاء الأشخاص والقوى السياسية مصداقيتهم في التسعينيات من القرن الماضي، عندما كانوا في السلطة. لكن حتى فكرة حصول نافالني على 2% بائسة من بين المعارضة الليبرالية بأسرها، تدفعنا على أقل تقدير لملاحظة وجوده في المشهد السياسي.
هناك عامل آخر أيضاً.
في روسيا، نشأ جيل شاب لا يتذكر أهوال ومصاعب التسعينيات من القرن الماضي، عندما كانت البلاد على شفا الحرب الأهلية والتفكك، وكان الناس يعيشون في فقر. ولما لم يعد أمامهم نفس الخيارات بين الفظيع والجيد، أصبح كل ما ينعمون به من استقرار وازدهار وإنجازات تحققت خلال حكم الرئيس بوتين، أموراً بديهيةً لا يقدرونها حق قدرها. يحتاج هؤلاء إلى نموذج يستعدون من أجله لتدمير كل ما يملكون، حتى لو كان هذا النموذج مجرد وهم مستحيل التنفيذ على أرض الواقع.
لا شك أن هناك فساد في روسيا كما هو موجود في أي بلد آخر، ونافالني يبني مستقبله المهني على فضح هذا الفساد، لكن الجيل الأكبر يتذكر يلتسين جيداً، وكيف بدأ بنفس الطريقة، تحت شعارات رنانة، وآمال عريضة، فانتهى به المطاف بتدمير الاتحاد السوفيتي، وتوزيع ممتلكاته على المقرّبين من فريقه، وغيره من المصرفيين، الذين أصبحوا فيما بعض يمثّلون الأوليغارشية الروسية.
نافالني مغامر متعطّش للسلطة، والشباب لا يملكون خبرة كافية، ولا مناعة ضد الديماغوغيين، ويمكن التلاعب بهم بسهولة من خلال الشعارات البرّاقة. لهذا أصبح الجمهور الأساسي الذي يقدم بعض الدعم لنافالني هو من تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات.
هل سيتذكر جو بايدن خاشقجي؟
لهذا، فإن فرص نافالني للوصول إلى السلطة بطريقة شرعية هي صفر تماماً. ولكن دفع عدد معين من الشباب للاحتجاج، وزعزعة الاستقرار بدرجة ما، يمكن أن تعطي الغرب فرصة لفرض عقوبات جديدة على روسيا، هي ربما القدرة الوحيدة المتبقية لدى نافالني، التي يمكن استخدامها.
وهنا يبرز جانب آخر، وهو كيفية استخدام الغرب لنافالني ولأي الأغراض. وفي هذه القضية حدث تغيّر نوعي في الفترة الأخيرة بتحوّل نافالني من عميل نفوذ طويل الأمد إلى قنبلة وحيدة الاستخدام، وهو ما يمكن أن يكون نافالني نفسه يجهله حتى اللحظة.
فمن الواضح للجميع في العالم أن الولايات المتحدة الأمريكية تغوص أعمق وأعمق في أزمات قاتلة بالنسبة لها، وتحتاج من أجل تأجيل لحظة الانهيار إلى تدمير منافسيها الرئيسيين: روسيا والصين. ويمكن للجميع رؤية حرب التدمير التي يقودها الغرب ضد روسيا، لأنها كانت أول من تحدى واشنطن، والجميع يعرف عن العقوبات. وهي حرب تستباح فيها جميع الوسائل، وحرب المعلومات التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي للعدو لا زالت هي الساحة الرئيسية للمعركة.
يوجد منظمة تدعى "بيلينغ كات" Bellingcat، تمولها الحكومات الغربية، ووفقاً للكرملين، تعد تلك المنظمة وحدة تابعة للاستخبارات الأمريكية والبريطانية تستخدم لإضفاء الشرعية على عملياتها الإعلامية ضد روسيا.
اشتهرت هذه المنظمة سابقاً بتصريحاتها حول تورط روسيا في تدمير الطائرة الماليزية MN-17 فوق أوكرانيا بعد الانقلاب هناك.
وبغض النظر عن محتوى تحقيقات "بيلينغ كات"، حتى ولو افترضنا جدلاً أن بوتين شخصياً هو من أطلق صاروخاً من الكرملين على البوينغ الماليزية، فمن واجب أي مواطن روسي أن يرى على الأقل مصالح الولايات المتحدة الأمريكية والغرب وراء أنشطة "بيلينغ كات"، وأنها سلاح في أيدي الغرب.
وهنا يبرز نافالني جالساً على جانب المحقق الرئيسي لهذه المنظمة، خريستو غروزيف، ويمارس "تحقيقاً" في عملية "تسميمه"، والذي يستخدم لاحقاً في حملة جديدة من العقوبات الغربية ضد روسيا.
يا سيد نافالني! أنت تقول إنك سياسي روسي، أليس كذلك؟ يعني ذلك أنه من الأفضل أن تموت دفاعاً عن وطنك روسيا، إذا كنت سياسياً وطنياً بحق، لا أن تدع العدو يستخدمك لزعزعة استقرار وطنك! في النهاية، وفي ساحة الحرب، يضحّي الجنود بأرواحهم من أجل أوطانهم، حتى ولو كان ذلك في الكثير من الأحيان لا يلبّي مصالحهم الشخصية. وخلال الحرب العالمية الثانية، قاتل ملايين الروس ضد هتلر، حتى لو كان من بينهم من يكره ستالين.
بطبيعة الحال، فإن زيف معلومات "بيلينغ كات" يفاقم ذنوب نافالني، لكني أكرر أنه حتى بصرف النظر عن ذلك، هناك مواقف لا يصبح فيها ذلك مهماً على الإطلاق. فأثناء الحرب ضد بلدك، وحينما يحاول عدو قوي أن يدمر وطنك، لا يحق لك أن تقف إلى جانب العدو تحت أي ظرف من الظروف.
نافالني لا يتعاون فحسب مع العدو، بل إنه يفعل ذلك بكل طواعية وكل سرور.
لم يكن لدى نافالني أي فرصة في الوصول إلى السلطة، أما الآن فالوضع أصبح أسوأ بالنسبة له. من الواضح أن واشنطن فهمت ذلك، وقررت استخدام نافالني كصاروخ وحيد الاستخدام، يمكن التخلص منه ما دام لا زال لديه بعض التأثير.

نقل المعارض نافالني إلى بيته وتركه هناك
ربما يكون ذلك هو التفسير المنطقي المعقول لقرار نافالني بالعودة إلى روسيا الآن. فهو لا يحظى بتأييد واسع مثل الخميني في زمانه، حينما كان الناس مستعدين من أجله للاشتباك مع السلطة، أما نافالني فقد باع نفسه بالتعاون "بيلينغ كات"، ولن أتفاجأ إذا ما تم القبض عليه فور وصوله بتهمة التعاون من أجهزة استخبارية أجنبية. بالإضافة إلى ذلك، فيواجه نافالني عدداً من القضايا الجنائية بالاختلاس، والتي حكم في إحداها عليه بالسجن مع وقف التنفيذ.
تعتقد المعارضة الليبرالية والغرب أن بوتين، خلافاً لما تقتضيه أحكام القانون، لن يلاحق نافالني عشية تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، لما يمكن أن يسببه ذلك من تشدد في الموقف الأمريكي تجاه روسيا، في الوقت الذي يمكن أن يحاول فيه نافالني تعزيز تأثير العقوبات الغربية على روسيا، وتنظيم نوع من الاحتجاجات، استناداً لتدهور الوضع الاقتصادي.
لا أعرف، ولا أفترض أنني أتوقع تصرفات الكرملين، لكن يبدو أن روسيا لم يعد لديها ما تخسره في العلاقات مع الغرب. فقد أدركت النخبة الروسية أخيراً أن الغرب لا يأخذ أسرى في تلك الحرب، لذلك لن يهمها النظر إلى واشنطن.
أعتقد أن إطلاق "صاروخ" نافالني نحو روسيا سيكون عديم القيمة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات