مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

    رد فعل فينيسيوس جونيور بعد تجديد عقده مع ريال مدريد (صورة)

14 مايو تركيا تختار منح إسطنبول لروسيا بالمضائق أم لا

نعلم جميعا أن الإمبراطورية الروسية دخلت الحرب العالمية الأولى المميتة بالنسبة لها من أجل السيطرة على مضائق البحر الأسود.

14 مايو تركيا تختار منح إسطنبول لروسيا بالمضائق أم لا
مرشحا الانتخابات الرئاسية التركية رجب طيب أردوغان وكمال كيليتشدار أوغلو / RT

لقد اختلفت الإمبراطورية الروسية عن غيرها من الإمبراطوريات الأوروبية في أن السبب الرئيسي والحافز للتوسع الإقليمي لم يكن بغرض السرقة، وإنما بغرض تحييد التهديد الخارجي وإنشاء حزام أمني، فيما كان الدافع الثاني الذي لا يقل أهمية هو أن المساحة العملاقة لأوراسيا الداخلية، التي مثلتها روسيا، كانت تحتاج إلى الوصول إلى موانئ خالية من الجليد، والتي بدونها لا يمكن لأوراسيا الداخلية أن تتطور اقتصاديا.

فكان القيصر إيفان الرهيب هو من ضمن لروسيا منفذا إلى بحر قزوين، وبطرس الأكبر إلى بحر البلطيق، ويكاتيرينا الثانية إلى البحر الأسود. ومع ذلك، فإن بحر البلطيق والبحر الأسود متصلان بجوارهما المائي ومنه بالمحيط من خلال مضائق ضيقة يمكن سدها بسهولة. لذلك، وبغض النظر عمن يحتل مركز أوراسيا، فإن الجغرافيا السياسية ستجبره بلا هوادة على شق ممراته إلى الخارج، إلى البحار الدافئة، من خلال السيطرة على هذه المضائق.

ويحاول الغرب الآن عزل روسيا، بما في ذلك من خلال إغلاق الموانئ أمامها. وفي حالة حدوث صدام عسكري مباشر مع الغرب، فسيتم إغلاق مضائق البلطيق والبحر الأسود من قبل "الناتو" وسيفقد الجزء الأوروبي الأكثر تطورا وسكانا من روسيا إمكانية الوصول إلى التجارة العالمية، مع ما يصحب ذلك من عواقب وخيمة على اقتصاد البلاد.

وبإمكاننا اليوم رصد قوة قوانين الجغرافيا السياسية بالنظر إلى كيفية إجبار النخبة الروسية، الموجهة بالكامل نحو الغرب، تحت ضغط الظروف وضد إرادتها، على العودة إلى المسار الذي كانت روسيا تتبعه طوال الألفية الماضية.. حيث يضع الغرب، من خلال محاولته ابتلاع أوكرانيا وخلق تهديد غير مقبول على الحدود الروسية، روسيا وجها لوجه أمام حاجتها للقضاء على التهديدات على حدودها الخارجية على المدى الطويل.

وهذا، من بين أمور أخرى، يعني حاجة مركز أوراسيا/روسيا للسيطرة على مضائق البلطيق والبحر الأسود.

حتى الآن، وطالما لم تتدخل تركيا في استخدام روسيا لمضيقي البوسفور والدردنيل، فإن هذه الحاجة ليست حيوية أو ملحّة. والرئيس أردوغان، ومع كل التناقضات في العلاقات مع روسيا، يحتفظ ببعض الحياد ومكانة الشريك الصعب، ولكنه ليس عدوا لروسيا.

أما مستشار مرشح المعارضة كمال كيليتشدار أوغلو، فقد صرح بأن تركيا ستذكّر روسيا بأنها عضو في "الناتو". ومع ارتفاع احتمالية نشوب صراع عسكري مع "الناتو"، بناء على تصريحات المسؤولين الروس، فإني أعتقد أنه ولو في حالة حدوث تصعيد، وإذا ما أغلقت تركيا المضائق أمام روسيا، فستكون تلك بالنسبة لتركيا هي نفس نقطة التحول في مصير أوكرانيا حينما قررت الأخيرة الانضمام إلى "الناتو".

إن نظاما عالميا جديدا يتم إنشاؤه الآن، وتوضع اتجاهاته طويلة الأجل، والتي من المرجح أن تستمر لدورة مدتها أكثر من قرن واحد. وهناك فهم متزايد في المجتمع الروسي والنخبة بأن أوكرانيا لا ينبغي أن تكون موجودة كمشروع، بينما ستسعى النخبة الموجودة في هذا المشروع دائما إلى الحصول على الدعم من أعداء روسيا، كمحاولة لضمان وجودهم في بيئة يكون فيها شعوب روسيا وأوكرانيا كتلة واحدة عرقيا وثقافيا، أي أن وجود دولتين روسيتين لا معنى له منطقيا واقتصاديا. أعتقد أن هذا الفهم سيصبح إجماعا بعد فترة، وهذا الإجماع سيثبت في أذهان النخبة الروسية لعدة أجيال على الأقل، وربما لعدة قرون.

وبنفس الطريقة، فإن انتقال تركيا من الحياد النسبي إلى سياسة معادية لروسيا علنا، كما أعتقد، سيشكل إجماعا طويل المدى بين النخبة الروسية حول الحاجة إلى مواصلة المسار الروسي الذي يمتد لقرون في فرض سيطرة روسيا على المضائق. ومثل أوكرانيا، يمكن أن تكون تركيا داخل حدودها الحالية إما صديقة أو على الأقل محايدة تجاه روسيا، وإلا سيجبر المنطق الجيوسياسي إسطنبول، عاجلا أم آجلا، على التحدث بالروسية.

ومع الأخذ في الاعتبار انهيار النظام العالمي المتمركز حول الولايات المتحدة الأمريكية، وقد أصبح ذلك أمرا واضحا للعالم بأسره، وكذلك السقوط القادم للاقتصاد الأمريكي والدولار كعملة عالمية، فإن محاولة تركيا القفز إلى القطار الأمريكي المحترق لا يقل غرابة عن محاولة أوكرانيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عشية انهياره. وبالمناسبة، فإن مصير أوكرانيا وتركيا متشابهان من حيث إجبار الغرب لهما على السير في الاتجاه المطلوب كالحمار بربط جزرة أمام أنفه، فتبدو الجزرة جذابة والإغراء عظيم.

بطريقة أو بأخرى، فقد تحدد انتخابات الرئاسة المقبلة 14 مايو في تركيا مصير هذا البلد لعدة قرون.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران"

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

السعودية.. التحالف العربي يعلن إصابة 11 مدنيا جنوب غربي المملكة إثر قصف حوثي

مصدر سعودي مسؤول: هناك تنسيق بين الحوثيين والميليشيات العراقية وإيران للإعداد لاعتداءات ضد المملكة

في رسالة بعد "اتفاق مكة المشترك".. رضائي: الاتفاق الورقي مع تركيا وباكستان لن يجلب الأمن للسعودية

إيران.. الشورى الإسلامي يعلن التفاصيل الأولية للخطة الاستراتيجية لضمان أمن مضيق هرمز والخليج

الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: إصابة 34 سفينة يستخدمها الجيش الأوكراني وتحرير 8 بلدات

"خيانة عظمى".. ترامب يهاجم صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

"نفاد الذخيرة".. ترامب غاضب من تقارير تضعف موقفه في المفاوضات مع إيران والعدل تبحث عن "الخونة"

قاليباف: لسنا بحاجة إلى مزيد من الدبلوماسية المسرحية

مجلس السلام يمنح أول عقد بناء في غزة لقاعدة عسكرية للقوات المغربية

بلومبيرغ: كثرة حالات الانتحار في قيادة الأمن السيبراني بالجيش الأمريكي تثير قلق القادة العسكريين

أردوغان يؤدي صلاة الجمعة في مكة المكرمة مع ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني (صور + فيديو)

التصعيد الجديد في الحرب بأوكرانيا – ما نتائجه المحتملة؟

إيطاليا.. القضاء يوقف صفقة نظام رادار إسرائيلي لمطار ليوناردو دا فينشي - فيوميتشينو في روما

أردوغان: الاتفاقية مع السعودية وباكستان قائمة على مبدأ الردع الجماعي ولا تستهدف أي دولة بعينها

بيان الدول العربية والإسلامية خطوة على الطريق الصحيح ولكن...