مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026

    تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

أظهرت دراسة جديدة أن المراهقين الذين يشعرون بوجود معنى لحياتهم هم أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مع تقدمهم في السن.

تحديد عامل هام في تقليل خطر الاكتئاب

وتؤكد الدراسة أن تنمية الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة قد تكون استراتيجية فعالة للحفاظ على الصحة النفسية على المدى الطويل.

وتُعد فترة الانتقال من المراهقة إلى البلوغ أكثر عرضة للاكتئاب، نظرًا للتغيرات الفسيولوجية والضغوط الاجتماعية، وقد تتسبب نوبات الاكتئاب خلال هذه المرحلة في عواقب طويلة الأمد تشمل تدهور العلاقات الشخصية وانخفاض الإنتاجية.

ويُعتبر وجود هدف في الحياة عاملا وقائيا يعزز الصحة النفسية، حيث أظهرت دراسات سابقة أن الشعور بالمعنى يقلل من أعراض الاكتئاب لدى كبار السن أيضا.

واستخدمت الدراسة بيانات من الأبحاث الأمريكية الطولية الخاصة بديناميكيات الدخل (PSID)، حيث قيّم المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما مدى شعورهم بأن حياتهم لها معنى أو هدف.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الشعور بوجود هدف في مرحلة المراهقة مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب مستقبلا. فمع زيادة شعور السعي إلى هدف بمقدار انحراف معياري واحد، انخفض خطر الاكتئاب بنسبة 35%، واستمر هذا التأثير لمدة عشر سنوات.

وبقيت العلاقة بين الشعور بالهدف والاكتئاب ذات دلالة إحصائية حتى بعد الأخذ في الاعتبار العمر والجنس والعرق والحالة الاجتماعية والاقتصادية. وحتى بين المراهقين الذين لديهم تشخيصات نفسية، استمر الشعور بالهدف في تقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

وأكدت الباحثة الأولى في الدراسة أنجلينا سوتين من جامعة فلوريدا: "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية مساعدة المراهقين على تطوير الشعور بالهدف، ويمكن أن يصبح الهدف في الحياة نهجًا غير دوائي لتحسين الصحة النفسية للشباب".

ويعمل الشعور بالهدف كدعم نفسي، حيث يساعد المراهقين على التعامل مع عدم اليقين ومشاكل الهوية، ويعزز تنظيم المشاعر، ويمكنهم من مواجهة الصعوبات بكفاءة والحفاظ على دوافعهم.

بالإضافة إلى ذلك، يتبع المراهقون ذوو الهدف أسلوب حياة أكثر صحة، مما يعزز الصحة النفسية، كما يلعب الاندماج الاجتماعي القوي دورا مهما في الوقاية من الاكتئاب.

وعلى الرغم من أن تأثير الشعور بالهدف محدود مقارنة بعوامل الاكتئاب الأخرى، إلا أنه كان ثابتا عبر جميع المجموعات الديموغرافية، ما يشير إلى أن الهدف يمثل موردا عالميا للحماية من الاكتئاب بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي.

نُشرت الدراسة في مجلة Journal of Psychiatric Research

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

 

 

التعليقات

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران

الحكومة السورية تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها إلى بلادها بطلب من برلين

ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بتوسيع نطاق الصراع

عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير

ترامب: نسفت أكبر جسور إيران بسبب تأخرهم عن حضور اجتماع