مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

دراسة صادمة .. قطتك قد تلتهم جسدك بعد موتك!

كشفت دراسة جديدة أن القطط تسعد بتناول طعامها من جثث الموتى، وهذا يعني أنك في حال وفاتك سيقوم حيوانك الأليف بالتهام جسدك.

دراسة صادمة .. قطتك قد تلتهم جسدك بعد موتك!
صورة تعبيرية / juuce / Gettyimages.ru

ودرس الباحثون في جامعة كولورادو مسا، السلوك المهووس للقطط بعد اكتشاف كيف اقتحمت قطتان مركز الأبحاث التابع للجامعة وراحتا تتغذيان على الجثث المتحللة هناك.

ولم تزر القطط المركز لمرة واحدة فقط، بل عادت في عدة مناسبات لأكل الجثث مع التركيز على أنسجة الذراعين.

ومن المثير للاهتمام، أن الباحثين وجدوا أن القطط تعود إلى الجثث نفسها التي بدأت بأكلها. وأوضحت سارة كارسيا، مؤلفة الدراسة: "النظرية الرئيسية هي أن القطط يصعب إرضاؤها في الأكل، وبمجرد عثورها على الطعام الذي يعجبها، ستتلزم به".

وترك الباحثون 40 جثة بشرية في الهواء الطلق لمدة 35 يوما على أمل فهم ما يحدث عن تحلل اللحم، لكن كاميرات المراقبة CCTV أظهرت اثنين من القطط الوحشية تقتحم المنشأة، قبل أن تبدأ في التهام الجثث.

وركزت إحداها انتباهها على جثة امرأة تبلغ من العمر 79 عاما، وقضمت الأنسجة الرخوة في الذراع الأيسر والصدر.

أما القطة الثانية فشوهدت تأكل ذراع وبطن رجل يبلغ من العمر 70 عاما. وخلال الـ35 يوما التالية، التي تركت فيها الجثث في الهواء الطلق، عادت القطط إلى الموقع، وتوجهت إلى الجثث التي اختارتها في البداية في كل زيارة لها إلى المركز.

وعلى الرغم من أن النتائج قاتمة للغاية، إلا انها لم تكن مفاجئة، وفقا لفريق البحث، حيث أن هناك العديد من الحالات التي اقتاتت فيها الحيوانات الأليفة بأجساد مالكيها بعد تفكيكها، بحسب الدكتورة ميليسا كونور، المؤلفة المشاركة في الدراسة.

المصدر: ميرور

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي