مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

طريقة مبتكرة قد تنقذ كوكبنا من كارثة تتربص به!

وجد فريق من علماء المناخ والأرصاد الجوية وعلماء الأرض من مؤسسات مختلفة طريقة مبتكرة لعكس ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.

طريقة مبتكرة قد تنقذ كوكبنا من كارثة تتربص به!
صورة تعبيرية / sk901 / Gettyimages.ru

وتتضمن الخطة حقن 5 ملايين طن من جزيئات الماس في الغلاف الجوي. وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فقد يؤدي هذا إلى خفض درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.6 درجة مئوية، وهو رقم كبير، خاصة بالنظر إلى أن العالم ربما تجاوز بالفعل عتبة الاحترار البالغة 1.5 درجة مئوية التي حددتها اتفاقية باريس.

وفي الدراسة المنشورة في مجلة Geophysical Research Letters، استخدمت مجموعة العلماء نماذج مناخية ثلاثية الأبعاد لمقارنة الهباء الجوي الذي يمكن استخدامه لتبريد الكوكب.

يتضمن حقن الهباء الجوي الستراتوسفيري إرسال أعداد هائلة من الجسيمات الدقيقة أو الهباء الجوي إلى الستراتوسفير - الطبقة الثانية من الغلاف الجوي - من أجل انحراف ضوء الشمس وخلق تأثير تبريد يعمل إما على إبطاء أو عكس ظاهرة الانحباس الحراري العالمي.

واقترح بعض العلماء سابقا نشر ملايين الأجهزة التي تسحب الكربون من الهواء، والتي يمكن بعد ذلك عزلها. ولكن هذا قد يأتي مع مجموعة من المخاطر المرتبطة بالمناخ. وفي الواقع، قد يكون لحقن جزيئات الكبريت في الهواء تأثير معاكس لما هو مقصود ويؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة طبقة الستراتوسفير.

وتمثل المرشح الثاني في ثاني أكسيد الكبريت. ولأنه ينطلق بشكل طبيعي في الغلاف الجوي بواسطة البراكين، فإن العلماء لديهم فكرة جيدة جدا عما قد يحدث إذا بدأ البشر في حقنه بشكل مصطنع، حيث يمكن أن يتسبب في هطول أمطار حمضية في جميع أنحاء العالم. كما يمكن أن يضر بطبقة الأوزون، ومن المرجح أن يعطل أنماط الطقس في الغلاف الجوي السفلي.

وفي الدراسة الجديدة، تساءل العلماء عن نوع المادة التي يمكن استخدامها بأمان كوسيلة لتبريد الكوكب.

ولمعرفة ذلك، قاموا ببناء نموذج مناخي ثلاثي الأبعاد أظهر تأثير إضافة الهباء الجوي إلى الغلاف الجوي. كما تضمن البرنامج تأثيرات الهباء الجوي المكون من مواد مختلفة في الغلاف الجوي، مثل انعكاس الضوء والحرارة، وكيف يستقر الهباء الجوي في النهاية على الأرض، وما إذا كان سيتكتل في الغلاف الجوي، ويحتفظ بمزيد من الحرارة.

وطور الفريق نموذجا ثلاثي الأبعاد لمحاكاة تأثير حقن سبعة مرشحين: الكالسيت، والماس، والألمنيوم، وكربيد السيليكون، والأناتاز، والروتيل، وثاني أكسيد الكبريت.

وقد أظهر النموذج أن ثاني أكسيد الكبريت كان الأسوأ أداء، بينما جاء الماس في المقدمة. وأثبت الهباء الجوي المصنوع من الماس، من خلال عمليات المحاكاة، أنه الأفضل، حيث تعكس الجسيمات أكبر قدر من الضوء والحرارة، وتبقى في الهواء لفترة زمنية معقولة، ولن تتكتل على الأرجح.

ويشير الباحثون إلى أنه بسبب خمولها الكيميائي، فمن غير المرجح أن تتفاعل هذه الجسيمات لتكوين المطر الحمضي.

واقترح النموذج أن حقن 5 ملايين طن من غبار الماس الصناعي في الغلاف الجوي سنويا قد يؤدي إلى تبريد الأرض بمقدار 1.6 درجة مئوية في غضون 45 عاما، لكن الجانب السلبي لهذا الحل يتمثل في التكلفة الضخمة والتي تصل إلى نحو 200 تريليون دولار.

المصدر: iflscience

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!