مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

9 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • صورة لفتت الأنظار.. ما سر الأساور المتشابهة لأعضاء الوفد السوري في نيويورك؟
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

إعلام: مفاوضات مرتقبة بشأن فتح الحدود الفنلندية الروسية

أفادت صحيفة "إيلتا سانومات" الفنلندية نقلا عن مصادر، أن فنلندا قد تبدأ مفاوضات بشأن فتح حدودها مع روسيا في موعد لا يتجاوز نهاية عام 2025.

إعلام: مفاوضات مرتقبة بشأن فتح الحدود الفنلندية الروسية
Sputnik

وكتبت الصحيفة: "إذا استأنف الاتحاد الأوروبي العلاقات السياسية مع روسيا، فإن فنلندا قد تنظر في مسألة فتح الحدود الشرقية مع روسيا".

وأشارت الصحيفة إلى أن فتح قضية الحدود مع روسيا على مستوى الاتحاد الأوروبي قد لا يحدث قبل نهاية عام 2025، وبعد ذلك ستتمكن السلطات الفنلندية من النظر في مسألة فتح نقاط العبور.

وتستعد الحكومة الفنلندية لفتح الحدود الشرقية في حال اتخذ الاتحاد الأوروبي قرارات مشابهة بشأن روسيا، ومع ذلك، لم تُعقد أي مناقشات رسمية حول هذه القضية، وفقا للصحيفة.

وبحسب مصادر الصحيفة، فإن فتح الحدود سيحدث على مراحل: في البداية قد تحاول السلطات فتح نقل البضائع، ثم حرية حركة الدبلوماسيين، نهاية بإمكانية حركة السياح.

وقالت مصادر للصحيفة: "رغم الاستعدادات التي اتخذت، فإن فنلندا لن تفتح حدودها الشرقية في المستقبل القريب".

وقد تم إغلاق الحدود بين فنلندا وروسيا بقرار من السلطات الفنلندية حتى إشعار آخر في نوفمبر 2023 وسط تدفق غير منضبط للاجئين من دول ثالثة.

واتهمت السلطات الفنلندية روسيا بإرسال طالبي اللجوء إلى الحدود عمدا، فيما رفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الاتهامات الموجهة لروسيا بالتورط في أزمة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، ووصفتها بأنها مظهر من مظاهر ازدواجية المعايير لدى الغرب.

 

المصدر: إيلتا سانومات

التعليقات