مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ترامب يتبنى مبدأ التعاون بين القوى العظمى مع الصين وروسيا

افتتحت الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرحلة وصفت بـ"عصر التنافس بين القوى الكبرى" مع الصين وروسيا، بينما تعمل ولايته الثانية بنشاط على قلب هذا النهج رأسا على عقب.

ترامب يتبنى مبدأ التعاون بين القوى العظمى مع الصين وروسيا
Brendan Lynch / Gettyimages.ru

وكما يشير موقع "أكسيوس"، هذا التحول اللافت يعيد تشكيل الأسس التي قامت عليها السياسة الخارجية الأمريكية طوال العقد الماضي، فعلى مدى سنوات، استندت واشنطن إلى توافق بين الحزبين مفاده أن الصين تسعى لتجاوز الولايات المتحدة، وأن روسيا تعمل على تقويضها، وأن تعزيز التحالفات في أوروبا وآسيا هو السبيل لضمان التفوق الأمريكي على الخصمين في القرن الحادي والعشرين.

لكن الرئيس ترامب يبدو اليوم في موقع المتحدي لهذا النهج بالكامل، متصورا نظاما عالميا جديدا ترتبط فيه القوى الكبرى بصفقات نفعية للأطراف وتتغاضى عند الضرورة، عن التحدي بدلا من محاولة كبح طموحات بعضها البعض.

وفي الاستراتيجية الجديدة للأمن القومي، أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن "النخب السياسية في السياسة الخارجية أقنعت نفسها بعد الحرب الباردة بأن الهيمنة الدائمة للولايات المتحدة على العالم تصب في مصلحة البلاد"، مضيفة أن "شؤون الدول الأخرى تهمنا فقط إذا كانت تهدد مصالحنا بشكل مباشر".

وتشير تحركات إدارة ترامب إلى تغييرات جذرية في التعامل مع الصين، رغم التصعيد السابق. فبعد إعلان "إبادة جماعية في شينجيانغ"، وإدراج "هواوي" على القائمة السوداء، ومحاولة حظر تطبيق "تيك توك" خلال الولاية الأولى، عاد ترامب إلى منصبه ليطلق "زوبعة" الرسوم الجمركية والتهديدات وحظر الصادرات تجاه بكين، قبل أن يتوصل إلى هدنة مع الرئيس شي جين بينغ في أكتوبر. وبحسب مراقبين، ظهر ترامب مؤخرا أقرب إلى "الحمامة" الوديعة في واشنطن تجاه الصين.

وتضيف تقارير إعلامية أن الإدارة تراجعت عن فرض عقوبات على الصين بسبب الهجمات السيبرانية واسعة النطاق العام الماضي، خشية تعريض الاتفاق التجاري للخطر. كما وقف ترامب إلى جانب بكين أثناء التصعيد الخطابي بينها وبين طوكيو بشأن تايوان، حاثا رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي على التهدئة. وأعلن ترامب عزمه زيارة بكين في أبريل، على أن يقوم الرئيس شي برد الزيارة في 2026.

وأكد مسؤول أمريكي أن الإدارة تعمل على "إرساء علاقات تجارية متبادلة المنفعة مع الصين من دون التفريط بالأمن القومي والاقتصادي"، مشيرا إلى أن بكين وافقت ضمن الهدنة التجارية على قمع المواد الأولية للفنتانيل وشراء منتجات زراعية أمريكية والحفاظ على تدفق المعادن الأرضية النادرة.

وفي خطوة مفاجئة، رفع ترامب هذا الأسبوع الحظر عن تصدير شرائح H200 من "إنفيديا" إلى الصين، في قرار أثار دهشة الصقور المناهضين لبكين داخل العاصمة الأمريكية. وترى الإدارة أن هذا الانفتاح التجاري قد يعزز الهيمنة الأمريكية في مجال تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي عالميا، مع بقاء القيود على تصدير الشرائح الأكثر تقدما من نوع "بلاكويل".

وفي موازاة التحول تجاه الصين، يبدو أن استراتيجية ترامب الناشئة تجاه روسيا تتجه نحو الابتعاد عن المواجهة والاقتراب من نهج الاستيعاب وصناعة الصفقات، بما في ذلك الاستعداد لقبول تغييرات إقليمية. وتشير تقارير إلى أن مبعوثي ترامب يمارسون ضغوطا على أوكرانيا للتنازل عن كامل منطقة دونباس لصالح موسكو، في إطار تصور جديد لـ"الاستقرار الاستراتيجي" قد يفتح آفاقا تجارية واسعة بين البلدين.

ورغم أن ترامب فرض في وقت سابق عقوبات على كبرى شركات النفط الروسية بسبب الأزمة الأوكرانية، يؤكد فريقه اليوم حرصه على إخراج موسكو من العزلة فور انتهاء النزاع. وتشمل خطة سلام مبكرة من 28 نقطة، أعدها مسؤولون من الطرفين، الدعوة إلى "اتفاق طويل الأمد للتعاون الاقتصادي" في مجالات الطاقة والموارد الطبيعية والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والمعادن الأرضية النادرة وغيرها.

ويأتي ذلك متسقا مع دعوات ترامب لإعادة روسيا إلى مجموعة السبع — التي تم استبعادها منها بعد ضم القرم عام 2014 — ومع نظرته لموسكو كشريك قوة عظمى. وفي الاستراتيجية الجديدة، تبدو نبرة واشنطن أقل عدائية تجاه روسيا مقارنة بتعاملها مع الاتحاد الأوروبي، الذي يصوره ترامب كمشروع "متداع" من بقايا النظام الليبرالي القديم.

ويظهر في نموذج ترامب للتعايش بين القوى الكبرى أن مناطق النفوذ تشكل ثمنا للاستقرار. وبالنسبة للولايات المتحدة، يعني ذلك تعزيز قبضتها على نصف الكرة الغربي ومواجهة فنزويلا المدعومة من الصين وروسيا، مع تحذير القوتين من الاقتراب من "الحديقة الخلفية لأمريكا".

بهذا، تعكس الاستراتيجية الجديدة تحولا واسعا في رؤية واشنطن لدورها العالمي، وانتقالا من نهج المواجهة المباشرة إلى البراغماتية القائمة على سياسة الصفقات، في إطار إعادة رسم خريطة العلاقات مع الصين وروسيا وأوروبا، وصولا إلى القارة الأمريكية الجنوبية.

المصدر: أكسيوس

التعليقات

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري